|
في سابقة غريبة وغير مألوفة في تاريخ القضاء، طالب مواطن موريتاني من الشرطة بأعتقال “حمار” وإحالته إلى العدالة. وقدم المواطن شكوى ضد “الحمار” مطالبا بسجنه وإحالته إلى العدالة، وفتح تحقيق لمعرفة العصابة التي استخدمته في عملية تلصصها على منزله، وأمام إصرار المواطن على سجن الحمار، أحالت الشرطة الأمر للقضاء، لكن المشكلة بقيت في من يأخذ أقوال الحمار ويستجوبه؟ ، وهل سيوضع في سجن القصر، أم في سجن البالغين؟. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|













