اسبيرانزا M11 الجديدة لمسات إيطالية وتكنولوجيا صينية    :::    ريكاردو كاكا    :::    كريستيانو رونالدو    :::    ليونيل ميسى    :::    عائلة “TERIOS” اقتصاد.. قوة.. توفير    :::    هولك هوجان    :::    العربية.نت يلاحق مخترقين أمام المحاكم الأمريكية    :::    أندرتيكر    :::    بيل جيتس يودع ميكروسوفت بالدموع والذكريات    :::    مدينة مونتريال    :::   

فكتور هوجو

20/11/2006

قراءة: 548

الشخصيات المشهورة


هو فكتور مارى هوجو Victor-Marie Hugo , كاتب شهير قاد الحركة الرومانسية فى الأدب الفرنسى , عرف عنه حبه للحرية و رغبته فى تحقيق العدالة و تعاطفه مع معاناة الناس .

أشهر أعماله البؤساء Les Miserables عام 1862

و أحدب نوتردام Notre-Dame de Paris عام 1831.

ولد فكتور هوجو فى 26 فبراير 1802 فى بيزانسون Besançon في قليم دوبس Doubs شرقي فرنسا France . كان والده جنرال فى جيش نابليون الأول Napoleon I. بعد انفصال والديه , تعلم و عاش فى باريس Paris مع والدته التى استقرت فى باريس وقت كان عمر فكتور هوجو عامان.

أمضى السنوات العشر الأولى من حياته فى كورسيكا Corsica و ايطاليا Italy و اسبانيا Spain.
من عام 1815 إلى 1818 تعلم فكتور هوجو فى مدرسة  لويس لو جران Louis-le Grand فى باريس.
تزوج من أديل فوشيه Adèle Foucher ابنة مسئول فى وزارة الحرب عام 1882م و فى نفس العام نشر له أول كتاب فى الشعر حيث قرر أن يصبح كاتباً.

طالب هوجو فى مقدمة مسرحيته كروميل Cromwell عام 1827  بتحرير الكتاب المسرحيين من القواعد الأدبية الصارمة .
و قدم رواية الأيام الأخيرة لمحكوم عليه Le Dernier jour d’un condamné عام 1829 و اعترض فيها على حكم الأعدام.
و قدم مسرحيته الشعرية هرنانى Hernani عام 1830 و التى تناولت الخارج عن القانون و صراعه مع المجتمع.

كذلك لفكتور هوجو العديد من الأعمال الأخرى مثل أوراق الخريف Les Feuilles d’automne عام 1831 , أغانى الشفق Les Chants du crépuscule عام 1835 , أصوات داخلية Les Voix intérieures عام 1837 , روى بلاس Ruy Blas عام  1838 ، الأشعة و الظلال Les Rayons et les ombres عام 1840 بالأضافة إلى أحدب نوتردام Notre-Dame de Paris عام 1831 التى تعتبر أشهر رواياته فى هذا الوقت و التى تناول فيها تاريخ باريس فى العصور الوسطى و قصة فتاة الغجر شخصية ازميرالدا Esmeralda الأحدب كواسيمودو Quasimodo و القت هذه الرواية نجاح كبير.

إثر فشل مسرحيته حماة القلاع ووفاة ابنته ليوبولدين هى و زوجها غرقاً قلل هوجو من نشاطه الأدبى و توجه إلى العمل فى السياسة.
كان هوجو سياسياً محافظاً فى شبابه و لكنه مع الزمن تحول إلى الليبرالية.
عقب ثورة 1848 انتخب هوجو فى الجمعية الوطنية لإقامة الجمهورية الثانية.

وفي 1851 شارك في مؤتمر السلام في باريس ، حيث دعا إلى إنشاء الولايات المتحدة الأوروبية.
ساند هوجو لويس نابليون Louis-Napoléon رئيس الجمهورية فى البداية و لكنه سرعان ما عارضه عندما أيقن بأنه بدأ يتحول إلى طاغية , و بالفعل أطاح لويس نابليون بالجمهورية و نصب نفسه دكتاتوراً بلقب الامبراطور نابليون الثالث Napoleon III , و بسبب رفض هوجو و احتجاجه على هذا النظام , اضطر للهرب خارج فرنسا عام 1852 و بقى حوال عشرون عاما و رفض دعوة من الحكومة عام 1859 للعودة إلى وطنه , حيث صرح بأنه لن يعود إلا مع عودة الحرية إلى فرنسا.

خلال هذه الفترة نشر العديد من الأعمال التى تعد من أفضل أعماله مثل ديوان تأملات Les Contemplations عام 1856 او أسطورة القرون La Légende des siècles عام 1859 , كما كتب رواية البؤساء 1862 ملحمة الظلم الاجتماعي.

عاد هوجو إلى فرنسا بعد الأطاحة بحكم نابليون الثالث عام 1870 خلال فترة الحرب بين فرنسا و بروسيا Prussia.
أسس جمعية الأدباء والفنانين العالمية وأصبح رئيساً فخرياُ عام 1878 م .
و ظل الشعب الفرنسى يحتفى به حتى نهاية أيامه على أنه بطل الشعب و الديمقراطية .
هوغو توفي في باريس في 22 مايو 1885 م عن سن 83 عاماً , و أقيمت له جنازة رسمية حضرها نحو مليونى شخص , و دفن فى مقبرة العظماء أو البانثينون  Panthéon مع جان جاك روسو Jan Jack Rosso و فرانسوا ماري أرويه المعروف باسم فولتير François-Marie Arouet “Voltaire”.

الأســــــم
لم يتم عرض بريدك الألكترونى الى بقية الزاور
(مطلوب)

الصفحة الرئيسية

قسم السيارات

مــدن و أماكــــن

الشخصيات المشهورة

هل تعلــــــم؟

الموسوعة الرياضية

أخبار الأنترنت والتقنية

Copyright © 2006 - 2010 yamarhab.net , All Rights Reserved

الأتصال بنا -- الى الأعلى

powered by Neklawy Inc