هانز كريستسان أندرسن

17/07/2007

قراءة: 1159

الشخصيات المشهورة


ولد هانز كريستسان أندرسون Hans Christian Andersen فى 2 ابريل عام 1805م فى أحد  في الاحياء الفقيره في مدينة أدونيسى Odense ، فى الدنمارك.

كان والده هانز اندرسن Hans Andersen صانع أحذية فقير لكنه كان مثقفا في الوقت ذاته، و كان يعتقد أنه ينتمي إلى من الأصل الارستقراطي.

و طبقا للباحثين فإن جدته لأبيه أخبرته أن عائلتهم كانت ذات منزلة اجتماعية أعلى فيما مضى، لكن الأبحاث أثبتت عدم صحة هذا الادعاء. فعلى ما يبدو كانت للعائلة علاقات بالأسرة الحاكمة الدنماركية لكنها كانت علاقات عمل. بالرغم من هذا فإن نظرية مفادها أن أندرسن كان ابنا غير شرعي لأحد النبلاء لا زالت تلقى قبولا في الدنمارك، و يصر الكاتب رولف دورست  Rolf Dorset على أن هناك سبلا لم تطرق في تحري أصل أندرسن.

أما والدة أندرسن آن مارى انديرسداتر Anne Marie Andersdatter فكانت تغسل الملابس للأغنياء في المنازل الكبيرة وكانت جاهلة ومؤمنة بالخرافات لذلك فتحت أعين أندرسون على الحكايات المتوارثة مما كون لديه رصيدا هائلا من الحكايات.

وماتت آن ماري عام 1833 في دار للمسنين جراء آدمان الخمور، وكان لأندرسون أخت واحدة تدعى كارين وكانت شقيقته من أمه فقط وماتت عام 1846 ويُعتقد أنها عملت لبعض الوقت في أعمال مخلة، لكنها لم تكن على أتصال تقريبا بأندرسون حتى وفاتها.

ظهر خيال أندرسن منذ طفولته، و هي صفة نماها فيه تدليل أبويه له و اعتقاد أمه بالخرافات. صنع أندرسن لنفسه مسرحا صغيرا لعبة و أمضى وقته في المنزل يصنع ثيابا لدماه و يقرأ كل المسرحيات التي تطالها يداه؛ و من ضمنها مسرحيات لدفج هولبرج Ludvig Holberg و ويليام شكسبير William Shakespeare.

كان أندرسن طوال طفولته شغوفا بالأدب، حيث كان معروفا عنه أنه يحفظ عن ظهر قلب مسرحيات كاملة لشكسبير و أنه كان يرويها مستخدما عرائسه الخشبية كممثلين.

في عام 1816 مات أبوه و كان على الولد الصغيرأن يبدأ في كسب عيشه؛ فعمل صبيا لنساج و لحائك، و عمل فيما بعد في مصنع للسجائر .

فى سبتمبر عام 1819 انتقل أندرسن وهو في سن الرابعة عشرة إلى كوبنهاجن Copenhagen بحثا عن وظيفة كمغنى اوبرالى. كان له صوت جميل في طبقة سوبرانو فنجح في الالتحاق بالمسرح الملكي الدنماركي  Royal Danish Theatre. إلا أنه لم يستمر فيه كثيرا حيث احتبس صوته بعد برهه. و كان أحد زملائه في المسرح يصفه بالشاعر فبدأ أندرسن بأخذ هذا الأمر جديا و الاهتمام بالكتابة.

التقى أندرسن بالصدفة بملك الدنمارك فردريك السادس Frederick VI الذي أبدى اهتماما بالفتى الغريب و ألحقه بمدرسة ابتدائية في سلاجلسه Slagelse و دفع مصاريف الدراسة عنه. كان أندرسن قد نشر أولى رواياته حتى قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، و هي شبح قبر بالناتوك The Ghost at Palnatoke’s Grave، عام 1822. و بالرغم من كونه طالبا بليدا و متأخرا إلى أنه تابع دراسته في سلاجلسه و في مدرسة في إلسينور Elsinore حتى 1827، و هي فترة قال عنها فيما بعد أنها كانت أحلك و أمر سنوات حياته، حيث كان اضطر للعيش في منزل ناظر المدرسة، الذي أساء معاملته بحجة “صقل شخصيته”، كما كان الشخص الغريب بين زملائه الطلبة حيث كان أكبر سنا من أغلبهم.

في عام 1829 لاقت رواية أندرسن المعنونة رحلة على الأقدام من قناة هولمن إلى شرق أماجار A Journey on Foot from Holman’s Canal to the East Point of Amager، و في نفس الموسم نشر كتابا ساخرا و مجموعة شعرية. و قد توافق نجاحه الأول هذا في الوقت الذي كان أصدقاؤه يفقدون الرجاء منه، و يظنون أن غرابة أطواره لن تؤدي إلى شيء جيد. تباطأ تقدمه بعد ذلك حتى 1833 عندما تسلم من الملك منحة صغيرة للسفر، و ليقوم بأول أسفاره الطويلة في أوربا، حيث كتب في لا لوكل  Le Locle في جورا Jura قصة أجنته و حوري البحر Agnate and the Merman، ثم وصل روما في أكتوبر 1834.

نشر أندرسن روايته الأولى، المرتجل The Improvisatore، في بداية عام 1835 فلاقت نجاحا مدويا، كما آلت بداياته المتواضعة كشاعر إلى نهايتها. و في نفس العام نشر أول أجزاء عمله الخالد حكايات الخرافية (بالدنماركية Eventyr)، و نشر المزيد من الحكايات، مكملا المجلد الأول في عامي 1836 و 1837. لم يلحظ أحد في البداية روعة هذه الحكايات و لم تحقق مبيعات جيدة. و في نفس الوقت لاقت روايتان أخريان له نجاحا هما و.ت O.T. في عام 1836 و مجرد عابث Only a Fiddler في عام 1837.

في أربعينيات القرن التاسع عشر عاد اهتمام أندرسن إلى المسرح لكن بغير نجاح يذكر، إلا أن عبقريته تجلت في مجموعته القصصية ألبوم بلا صور the Picture-Book without Pictures فى عام 1840؛ كما أخذت شهرة حكاياته الخرافية Eventyr تزداد بثبات، حيث كان أصدر مجموعة ثانية منها عام 1838 و ثالثة عام 1845.

في هذا الوقت كان أندرسن مشهورا في أنحاء أوربا، في الوقت الذي كانت فيه الدنمارك موطنه الأصلي لا زال يبدي معارضة لبعض أفكاره. في يونيو 1847 زار إنجلترا لأول مرة و لاقى نجاحا اجتماعيا باهرا؛ دعاه تشارلز ديكنز  Charles Dickens للإقامة في منزله لأسبوعين، إلا أن أندرسن مكث لستة أسابيع، غير منتبه لتلميحات ديكنز المتزايدة بأن على أندرسن أن يرحل. و عندما رحل ودعه ديكنز من على رصيف ميناء رامزجيت. بعدها بفترة وجيزة نشر ديكنز رواية ديفيد كوبرفيلد  David Copperfield التي يقال أن شخصية أوريا هييب  Uriah Heep فيها مستوحاة من أندرسن، و هو إطراء مجازي إذا ما جاز التعبير.

استمر أندرسن في نشر المزيد من الأعمال، طامحا في أن يصبح روائيا و مسرحيا، إلا أنه لم يوفق. و مع أنه بدأ يستاء من الحكايات الخرافية التي برع فيها و أثيتت عبقريته، إلا أنه واصل كتابتها و نشر منها مجلدين آخرين في عامي 1847 و 1848. و بعد فترة صمت طويل نشر روايته أن تكون أو لا تكون To Be Or Not to Be في عام 1857، كما تابع نشر الحكايات الخرافية في أجزاء حتى 1872، حيث نشر آخر أعماله في عيد الميلاد من ذلك العام.

فى ربيع عام 1872 سقط أندرسن من على فراشه و أصيب أصابة شديدة لم يتعافى منها أبداً ، لكنه عاش حتى 4 أغسطس 1875 ، فمات بالقرب من كوبنهاجن فى المنزل الذى كان قد أعطاه له صديقه موريتس ملكيور Moritz Melchior.

الأســــــم
لم يتم عرض بريدك الألكترونى الى بقية الزاور

الصفحة الرئيسية

قسم السيارات

مــدن و أماكــــن

الشخصيات المشهورة

هل تعلــــــم؟

الموسوعة الرياضية

أخبار الأنترنت والتقنية

استضافة المواقع

منتديات يامرحب

دليل المواقع

خلفيات سطح المكتب

ما نوع متصفح الأنترنت الذى تستخدمه؟
انترنت اكسبلورر
فايرفوكس
اوبرا
نتسكيب
اخرى


مشاهدة النتائج

Copyright © 2006 - 2010 Yamarhab.com , All Rights Reserved

الأتصال بنا -- الى الأعلى

powered by Neklawy Inc