|
وقد تم اكتشاف وجود مادة معينة في مخ القطط ذات ارتباط وثيق بمرض الزهايمر مما يزيد من إمكانية إصابة القطط المتقدمة في العمر بهذا المرض. وأظهرت الدراسة أنه يتم تكون نوع خاص من البروتينات يسمى “بيتا أميلويد” داخل الخلايا العصبية للإنسان في حال الإصابة بالزهايمر ويتسبب هذا البروتين في حدوث اضطرابات في المخ. واكتشف الباحثون بعد فحص 19 قطة في الفئة العمرية بين 16 أسبوعا و14 عاما، وجود نفس البروتين في مخ القطط التي تعاني من مشكلات في الجهاز العصبي. وسجل الباحثون زيادة لتركيز بروتين “البيتا أميلويد” في القطط المتقدمة في العمر كما تم اكتشافه خارج نطاق الخلايا العصبية في القطط التي تتجاوز أعمارها عشرة أعوام. ويحاول العلماء والباحثون الوصول إلى طرق جديدة لمعالجة القطط من هذا المرض كما يحدث حاليا مع الإنسان حيث أن قصر عمر القطط يسمح بالحصول على نتائج أسرع حول الأدوية المستخدمة للعلاج. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|












أظهرت دراسة حديثة أنه بعد ارتفاع متوسط أعمار القطط فقط صارت عرضة لبعض الأمراض المرتبطة بكبر السن مثل الإنسان ومن بين هذه الأمراض هو مرض الزهايمر.